السيد علي عاشور
13
موسوعة أهل البيت ( ع )
وعن أبي خالد الكابلي قال : دخلت على الباقر عليه السّلام فقلت له : قد وصف لي أبوك صاحب هذا الأمر بصفته لو رأيته في بعض الطرق لأخذت بيده . قال : « فتريد ما ذا ؟ » قال : أريد أن تسميه لي حتى أعرفه باسمه . فقال : « سألتني يا أبا خالد عن أمر « 1 » لو كنت محدّثا به أحدا لحدّثتك ، ولقد سألتني عن أمر لو أن بني فاطمة عرفوه حرصوا على أن يقطّعوه بضعة بضعة » « 2 » . علل الشرائع : عن الجعفري قال : سمعت أبا الحسن العسكري عليه السّلام يقول : « الخلف من بعدي الحسن ابني ، فكيف لكم بالخلف من بعد الخلف ؟ » قلت : لم جعلني اللّه فداك ؟ فقال : « لأنكم لا ترون شخصه ولا يحل لكم ذكره » . قلت : فكيف نذكره ؟ قال : « قولوا الحجة من آل محمد صلوات اللّه عليهم » « 3 » . التوحيد ، عن أبي الحسن الثالث عليه السّلام أنه قال في القائم عليه السّلام : « لا يحل ذكره باسمه حتى يخرج فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا » « 4 » . وعن الصادق جعفر بن محمد عليه السّلام قال : « المهدي من ولدي الخامس من ولدي السابع يغيب عنكم شخصه ولا يحل لكم تسميته » « 5 » . وروي أيضا عن عبد العظيم الحسني عن محمد بن علي عليه السّلام قال : « القائم هو الذي يخفى على الناس ولادته ويغيب عنهم شخصه ويحرم عليهم تسميته ، وهو سمّي رسول اللّه صلى اللّه عليه واله وسلّم وكنيّه » « 6 » . وعن الحميري في حديث قال : قلت للعمري : فالاسم ؟ قال : إيّاك أن تبحث عن هذا ، فإنّ عند القوم أن هذا النسل قد انقطع « 7 » . الكافي : عن الصالحي قال : سألني أصحابنا بعد مضي أبي محمد عليه السّلام عن الاسم والمكان
--> ( 1 ) في المصدر زيادة : ما كنت محدّثا به أحد . . . ( 2 ) كتاب الغيبة : 288 . ( 3 ) علل الشرائع : 1 / 245 ح 5 ، والصراط المستقيم : 2 / 170 . ( 4 ) التوحيد : 82 ، والبحار : 51 / 32 ح 3 . ( 5 ) كمال الدين : 333 ح 1 ، البحار : 51 / 32 ح 4 . ( 6 ) البحار : 51 / 157 ، والاحتجاج : 2 / 250 . ( 7 ) كمال الدين : 442 ح 14 ، والبحار : 51 / 33 / ح 7 .